دراسة أكاديمية تكشف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان غنياً منفقاً لا فقيراً زاهداً
اموال النبي ﷺ
د.عبد الفتاح السمان
1. شذرات من جمال الآيات (د. أحمد الموسى)
مقال أدبي بلاغي يتناول الجمال الفني في قوله تعالى: “واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا”. يستعرض الكاتب آراء عدد من كبار المفسرين (الطبري، الفخر الرازي، الزمخشري، القرطبي، الشنقيطي، ابن عاشور) حول الصورة البلاغية لكلمة “الحبل” في الآية، موضحاً كيف ينتقل المعنى من الحبل الحسي المادي إلى الحبل المعنوي المجازي (التمسك بدين الله). ويرى الكاتب أن أعمق تفسير لهذه الصورة جاء عند ابن عاشور، الذي صوّر الآية كمشهد جماعة توشك على الغرق فيأتيها من ينقذها بحبل، في تمثيل رائع لحال الأمة واعتصامها بدين الله.
2. لماذا النبوة؟ ولماذا ختم النبوة؟ (د. سالم بننصيرة)
مقال عقدي يناقش عدة محاور:
لماذا النبوة: يوضح أنها ضرورة تقتضيها طبيعة البشر، فالوحي ضروري لإصلاح الإنسان في دنياه وآخرته، والإسلام هو الدين المشترك الذي دعا إليه جميع الأنبياء.
لماذا تعددت النبوات وتنوعت: يرجع ذلك لتفاوت الشعوب في ظروفها واحتياجاتها عبر الزمن، فكل رسالة كانت تناسب زمانها ومكانها حتى اكتمل الدين بالرسالة المحمدية.
لماذا ختم النبوة: يستعرض الأدلة الشرعية (كآية “وخاتم النبيين”) على أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، وأن رسالته صالحة لكل زمان ومكان لكمال نضج العقل البشري وقتها، مع بقاء إمكانية الاجتهاد والفهم المتجدد للنصوص عبر العصور.
3. ثروة النبي.. حقيقة غائبة!! (د. عبد الفتاح السمان)
هذا هو المقال الأقرب لموضوع الحوار السابق، وفيه يعرض الباحث خلاصة دراسته الأكاديمية (التي استغرقت خمس سنوات وتجاوزت 3000 صفحة) حول “الاقتصاد النبوي”. أبرز النقاط:
خلص البحث إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان غنياً منفقاً لا فقيراً زاهداً.
يقدّم تعريفاً جديداً لمصطلح “الاقتصاد النبوي” باعتباره تعامل النبي مع أمواله كسباً وإنفاقاً وأوقافاً.
يستعرض مصادر دخل النبي (التجارة، الميراث من والديه، الميراث من خديجة، الفيء، الغنائم، الهدايا…) وأوجه إنفاقه الواسع على نفسه وأزواجه وأهل بيته وضيوفه والمؤلفة قلوبهم.
يذكر أن النبي ترك بعد وفاته 15 قطعة أرض وقفاً لا يورث، ويستشهد بعلماء أجمعوا على نفي الفقر عنه كالسبكي والبيهقي وابن حبان.
يرى الباحث أن اعتقاد فقر النبي هو “صورة موهومة” أدت إلى انتشار تمجيد الفقر بين المسلمين خطأً، بينما الصحيح أن سخاء الإنفاق دليل غنى لا دليل فقر.
4. أئمة وخطباء مواطنون (فضيلة المعيني)
مقال قصير نُشر أصلاً في صحيفة “البيان” (8/12/2013)، يتناول جهود الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات لتوطين وظائف الأئمة والخطباء والمؤذنين، بعد أن كانت هذه المهنة تعتمد على غير المواطنين. يشيد الكاتب بالتحول الإيجابي الذي تحقق بفضل جهود رئيس الهيئة د. حمدان بن مسلم المزروعي في جذب الشباب الإماراتي وتأهيلهم لهذه المهام، مقترحاً اكتشاف المواهب الدينية من المدارس منذ الصغر.